ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
10
الوشى المرقوم في حل المنظوم
المرقوم في حل المنظوم » لضياء الدين بن الأثير ، وتذكرت أن الدكتور الطاهر قال عبارة مفادها : إن أبناء الأثير كلهم يستحقون ، معقبا بكلمته التي لا تخرج إلا من القلب : « يا ولدى » . عدت أدراجى ثانية إلى دار الكتب والوثائق المصرية باحثا عن هذه المخطوطة ، وقد وجدت منها عدة نسخ . يأتي في مقدمتها النسخة المخطوطة الموجودة بالمكتبة التيمورية رحم اللّه صاحبها على ما قدمه خدمة للعلم والعلماء . كذلك فقد وجدت نسخة أخرى في مكتبة مصطفى فاضل ، وأخرى مطبوعة على الحجر سنة 1880 م . وقد أشارت فهارس معهد المخطوطات إلى وجود نسختين أخريين به ، وهما نسخة مصورة من مكتبة نور عثمانية بتركيا ، والأخرى مصورة من مكتبة كتبخانه ملى طهران الإيرانية . لقد قيض اللّه هذا الكتاب لي ؛ كي أقوم بتحقيقه . وكان هذا من فضل اللّه علىّ ؛ إذ وجدت بالنشرة الأولى 1880 م - رغم ما بذله ناشرها من عناء ، ويكفيه أن له قصب السبق في نشرها - ألوانا من التصحيف والتحريف بالإضافة إلى الكثير من الخروم التي كشفها تعدد النسخ المخطوطة عندي . وزاد الأمر سوا ما وجدته من أخطاء في نشرة المرحوم الدكتور جميل سعيد - على قرب عهدها وعهد صاحبها بنا - رغم وجود المخطوطات الكفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بين يديه . وللحقيقة أدنى هذا الأمر أيما أود ، فقد قمت بعقد المقابلات بين النسخ المخطوطة الموجودة عندي ، ثم عقدت مقابلات أخر بين هذه النسخ ، ونشرة الدكتور جميل سعيد . وتلا ذلك أمر في غاية الصعوبة ، وهو البحث عن أخطاء هذه النشرة وحصرها دون أن أتجنى على صاحبها ، أو أبخسه حقه . وقبل ذلك عانيت أشد المعاناة في الوصول لنسخة مطبوعة من هذه النشرة ؛ حسبما أشار بذلك الدكتور عبد اللطيف حتى أقرر إن كنت سأستمر في تحقيق هذا الكتاب أولا . ولاقيت صعوبات أخر في الترجمة لابن الأثير ، وذلك حينما وجدت الكثير من الأخطاء فيها بدا بما وجدته في ترجمة ابن خلكان له في وفياته ، وانتهاء بترجمة الدكتور عرفة حلمى عباس في أطروحته للدكتوراة التي تقدم بها إلى كلية الآداب جامعة القاهرة والموجودة بمكتبتها المركزية . وقد استدعى هذا الأمر ، توثيق أخبار